سكريبت مريم ويوسف الفصل الثاني 2 والاخير بقلم اية موسي (الرواية كاملة)

 كنت بلعب مع عمر وفريدة. مراد جه أخد فريدة بالليل. قلت لعمر يلم ألعابه على ما أجهز العشا، وافق وكل حاجة تمام

· يوسف دخل وشاف ابنه بيرتب وسأله. عمر قال: “ماما قالت لي.”

· اتعصب يوسف ودخل المطبخ

· – إنتي قولتي لعمر يلم ألعابه؟

· – آه… هو جراله حاجة؟

· – إزاي تخليه يعمل كده لوحده

· – نعم؟ مش فاهمة.

· – مريم! مش عايزك تبقي مرات أب

· 

 – مرات أب؟! يعني علشان قلت لطفل عنده ٨ سنين “لم لعبك”، بقيت مرات أب شريرة؟! ده فريدة بترتب أوضتها لوحدها. أنا لو ابني كان عمل كده من وهو ٤ سنين!

· اتعصبت بجد. إزاي يفكر كده؟ أنا اتجوزته علشان ابنه، مش علشان يوجعني بالكلام ده. قلتله:

 – تمام. طالما أنا مرات أب شريرة… خليها كده.

· سبت الطماطم في الخلاط والمكرونة على النار. قلعت المريلة، لبستها ليوسف بكل هدوء

· – عمر نفسه في مكرونة حمرا. حضرها أنت. أنا مرات أب شريرة. تصبح على خير

· دخلت أوضتي وأنا بكتم ضحكتي من وشه وهو مصدوم.

 بعد شوية، عمر دخل عليا

· – ماما… تنيميني؟

· -مش هتاكل مكرونة؟ بابي بيعملها

· قرب مني وهمس في ودني

· -بابي طبيخه وحش. أنا عايز أنام

· فتحتله دراعي ونام جمبي وانا حضناه كانه مخدة وكنت بلعب في شعره وبنراجع الي ذاكرناه الصبح بسرعة وهو شطور اووي ونمنا بسرعة او مثلت اني نايمة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المخطوفة والقاسي الفصل السابع 7 بقلم رباب وولاء الجهيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top