كنت بلعب مع عمر وفريدة. مراد جه أخد فريدة بالليل. قلت لعمر يلم ألعابه على ما أجهز العشا، وافق وكل حاجة تمام
· يوسف دخل وشاف ابنه بيرتب وسأله. عمر قال: “ماما قالت لي.”
· اتعصب يوسف ودخل المطبخ
· – إنتي قولتي لعمر يلم ألعابه؟
· – آه… هو جراله حاجة؟
· – إزاي تخليه يعمل كده لوحده
· – نعم؟ مش فاهمة.
· – مريم! مش عايزك تبقي مرات أب
·
– مرات أب؟! يعني علشان قلت لطفل عنده ٨ سنين “لم لعبك”، بقيت مرات أب شريرة؟! ده فريدة بترتب أوضتها لوحدها. أنا لو ابني كان عمل كده من وهو ٤ سنين!
· اتعصبت بجد. إزاي يفكر كده؟ أنا اتجوزته علشان ابنه، مش علشان يوجعني بالكلام ده. قلتله:
– تمام. طالما أنا مرات أب شريرة… خليها كده.
· سبت الطماطم في الخلاط والمكرونة على النار. قلعت المريلة، لبستها ليوسف بكل هدوء
· – عمر نفسه في مكرونة حمرا. حضرها أنت. أنا مرات أب شريرة. تصبح على خير
· دخلت أوضتي وأنا بكتم ضحكتي من وشه وهو مصدوم.
بعد شوية، عمر دخل عليا
· – ماما… تنيميني؟
· -مش هتاكل مكرونة؟ بابي بيعملها
· قرب مني وهمس في ودني
· -بابي طبيخه وحش. أنا عايز أنام
· فتحتله دراعي ونام جمبي وانا حضناه كانه مخدة وكنت بلعب في شعره وبنراجع الي ذاكرناه الصبح بسرعة وهو شطور اووي ونمنا بسرعة او مثلت اني نايمة