سكريبت مريم ويوسف الفصل الثاني 2 والاخير بقلم اية موسي (الرواية كاملة)

رجعت أفكر… أوافق؟ ما أوافقش؟ طب ليه ما أوافقش؟ علشان أرمل وعنده عيل؟ هو ما اختارش كده. اختار واحدة تعيش معاه العمر كله بس عمرها انتهى. أكيد مش هيقضي عمره يربي ابنه لوحده. المجتمع اللي بيقول إيه اللي يخلّي بنت صغيرة تتجوز أرمل… مع إنه طبيعي، وبيحصل. هو أكبر مني ٨ سنين، مش فارق كبير. وأنا لو اتجوزته، مش علشان عمر بس ..علشانه هو ..انا عاوزة نتقابل اكتر ونتكلم ولو لقيت فيه الشريك المناسب ..هوافق  .

فتحت موبايلي، اتفرجت على الفيديوهات اللي صورناها أنا وعمر وفريدة. ضحكاته، لعبه، تعليقاته وهو بيأكل… كل حاجة كانت جميلة.

الآراء في البيت اختلفت.

 ماما مترددة زي كدا .

 بابا قال عادي، بس أنوي إن عمر يبقى زي ابني.

 مراد رافض، عايزني افضل جمبه .

 وفريدة غيرانة، شايفة إني هسيبها وأروح لعمر.

قررت أصلي استخارة. حلمت إني في العيد، لابسة عباية حلوة، وعمر لابس جلابية صغيرة، ويوسف جنبه بنفس الجلابية، وفي إيده بيبي صغنّونة يمكن عمرها سنة. وكنا مبسوطين. صحيت مرتاحة.

بعد يومين قلت لبابا قراري، وبعد يومين هو رد عليهم. وافقت

.

 اتخطبنا واتجوزنا. واكتشفت إن مامته مش سهلة… حطاني في دماغها من أول يوم. 

· أحكيلكم موقف واحد: أول مشكلة ليا مع يوسف.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق ودموع الفصل الثاني عشر 12 بقلم سهر أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top