سكريبت مرات الاب (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

واترمت في حضن ست عمرها ما حبت وجودها.

دموعي نزلت بس مش بنفس الإحساس.

المرة دي كان في وجع… آه.

بس كان في وضوح.

أنا مش مرفوضة عشان فيا عيب.

أنا كنت دايمًا تذكرة بحياة هي مكانتش عايزاها.

كنت ذكرى لست ماتت يمكن بابا كان بيحبها.

فهمت ليه كانت دايمًا بتبصلي نظرة مختلفة.

فهمت ليه إخواتي واخدين حضنها وأنا لأ.

أنا مش بنتها.

بس لأول مرة في حياتي…

حسيت إني عايزة أعرف أمي.

حتى لو في ورقة.

حتى لو في اسم.

حتى لو في قبر.

يمكن عمري ما عرفت يعني إيه حضن أم.

بس يمكن لسه قدامي فرصة أعرف الحقيقة كاملة.

والمرة دي…

مش هسكت.

قعدت طول الليل ماسكة شهادة الوفاة كأنها كنز اتسرق مني ورجع فجأة.

الاسم قدامي واضح.

اسم أمي.

الست اللي ماتت عشان أعيش.

أول مرة أحس إن في حد حبني فعلًا… لدرجة إنه دفع عمره تمن وجودي.

الصبح واجهت بابا.

حطيت الورق قدامه من غير مقدمات.

إيده اتهزت أول ما شاف شهادة الوفاة.

وشه اتغير.

قالي بصوت مكسور إنه مكانش عايزني أكبر وأنا حاسة إني يتيمة.

إنه كان فاكر إنه بيحميني.

إن تسجيلّي باسم مراته هيخليني “طبيعية” زي باقي الأطفال.

سألته ليه سمح لها تعاملني كده.

سكت.

وسكوته كان أقسى من أي إجابة.

قال إنها كانت رافضة وجودي من الأول.

كانت شايفاني سبب موت مراته الأولى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطيف الذي عبر الفصل الرابع 4 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top