سكريبت ما بين انا وانت (كامل) بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

كلامها واقعي،

ومش بس واقعي… ده الشرع فعلًا.

لا منطقة رمادي، يا جنّة يا نار.

أنا عارفة ده،وعارفة العواقب، عارفة الطريق، وشايفة نهايته بعيني.

لكن مش عارفة ليه بفضّل واقفة على العتبة.

ليه بخطو لقدّام وأرجع نص خطوة؟

ليه الفهم موجود

والإرادة لسه متأخرة؟

أنا مش جاهلة

ولا منكِرة

ولا حتى غافلة.

أنا واعية، بس مش واصلة.

عارفة إن رضا ربنا مش فكرة، ده اختيار كامل،واستسلام تام وقطع مع اللي بيشدّ لورا.

يمكن الخوف؟

يمكن التعلّق؟

يمكن النفس اللي لسه بتحاول تفاوض؟

— يلا عشان الامتحان يا منّة!

مشينا بسرعة، ودخلنا المدرّج اللي هنمتحن فيه.

واضح إننا اتأخرنا جدًا…

لدرجة إن المدرّج كان شبه مليان.

لفّينا بعينينا بندوّر على أي مكان فاضي، بس الدفعة كلها كانت محتلة الكراسي صف صف لحد آخر المدرّج.

وفجأة…

دخل يـونس.

وقف قدّام المدرّج بثباته المعتاد، عينه لافّة على الطلبة

بانتباه دكتور

مفيش غيري أنا وسلمى وبنتين واقفين.

عيونه راحت لبنت غيري…

لا أنا، ولا حتى سلمى.

النار ولعت فيّ، بس تماسكت وخليت نفسي متحفّزة.

— واقفِين كده ليه؟

يلا… عشان الامتحان.

ردّت البنت بدلع ماسخ:

— مفيش مكان يا دوك.

حد يمسكني.

حد يمسكني قبل ما أروح أقتلها.

سلمى قرّبت مني وهمست بسرعة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقايا الماضي كامله وحصريه بقلم شمس علاء - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top