سكريبت ما بين انا وانت (كامل) بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

القضية مش بنطلون وبس ولا لبس وخلاص.

القضية طاعة أو معصية، ستر أو مجاهرة، نجاة أو هلاك.

راجعي حساباتكِ مش خوفًا من كلام الناس لكن خوفًا من يوم لا ينفع فيه إلا القلب السليم.

من باب المجاهدة…

كلّنا بنجاهد، مافيش حد واصل، ولا حد معصوم.

أنا بجاهد، وإنتِ بتجاهدي، وبتبعدي — ولو ببطء —

لكن بصدق، عارفة ومستوعبة حجم المعصية وحاسّة بثقلها على قلبك، ومش متعايشة معاها كأنها عادي.

وده فرق كبير… فرق شاسع بين بنت بتجاهد وبتحاول وبين بنت لا بتجاهد ولا حتى ناوية، عارفة تمام العلم إنها بتعصي، لكن لا تبالي ولا يهمّها، ولا حتى بتسأل نفسها

أنا رايحة فين؟

طيب خلّينا نفترض — إن عمرنا انتهى دلوقتي

اللحظة دي هتقفي قدّام ربنا

وتقولي له إيه؟

هتبرّري إزاي؟

هتقولي رفضت أوامرك ليه؟

قدّمت هواك على رضاك ليه؟

ما ينفعش نفضّل نكرر

أنا عارفة إني بعمل حاجات غلط، وعارفة إني هتحاسب

بس مستنية الوقت اللي ربنا يهديني فيه. 

الكلمة دي خطيرة لأن الهداية مش انتظار الهداية سعي ومجاهدة وخُطوة ناحية الله.

أيوه ربنا بيهدي فعلًا بس بيهدي اللي بيجاهد

اللي بيقع ويقوم،اللي يغلط ويرجع ويحاول تاني

مش اللي مستريح في المعصية

وبيأجل التوبةوكأن العمر مضمون.

المجاهدة نجاة،ولو كانت صعبة ولو كانت متعبة، لكنها الطريق الوحيد اللي يخليك تقفي قدّام ربنا وقلبك مش مكسور من التفريط.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنت المصري ومؤذن الحي الفصل الثالث 3 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top