سكريبت ما بين انا وانت (كامل) بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

وتفتكري بعد ده إن الموضوع هيّن؟

وإنك بتجاهري بمعصيتك عادي؟

هنا لازم وقفة ومراجعة حسابات مع الدين،مش مع الناس

ولا الموضة،ولا المبرّرات.

وافتكري حديث النبي ﷺ:

«كُلُّكُمْ رَاعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته». 

الرجل راعٍ في أهل بيته ومسؤول عنهم والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها.

وكلٌّ سيُسأل وكلٌّ سيقف بين يدي الله وحده.

لا تبرير هينفع، ولا تعوّد هيشفع.

الطاعة نجاة، والستر رحمة، والرجوع إلى الله

والدك لو لسه في بيته، هيتسأل عليكِ.

ويا ليت الأمر يقف عند هذا فقط ده والدتك كمان.

وزوجك لو بقيتِ في بيتك، كلٌّ على قدر مسئوليته، وكلٌّ على قدر ما فرّط أو قصّر أو سكت.

مش معنى إنكِ كبيرة إن الحساب سقط.

ولا معنى إنكِ فاهمة إن الولاية انتهت طالما خرجتِ من البيت، وطالما في يدهم توجيه، أو نصح،أو منع…

فالمسؤولية قائمة،والسؤال واقع،والوقوف بين يدي الله

حقّ لا مفرّ منه.

 فما بالكِ ببنت خرجت متبرّجة أو مخالِفة لأمرٍ شرعي، وأهلها يرون…

ويسكتون؟ وما السكوت إلا صورة من صور الرضا

وما الرضا إلا اشتراك في الإثم ولو بالقلب.

الأب راعٍ، والأم راعية، وأنتِ رعيّة.

وكلُّ راعٍ مسؤول.

لا أمام الناس، ولا أمام المجتمع، بل أمام الله

الذي لا تخفى عليه خافية.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل السابع 7 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top