سكريبت ما بين انا وانت (كامل) بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

بينصحك عشان ده الشرع اللي ربنا أمر بيه وعشان تدخلي الجنة.

غير إنه إزاي مش هيتحاسب عليكِ؟

مش هو الراعي والمسؤول عنك؟

يبقى هيتسأل على حرمة بيته.

زمان قبل جوازك كان أبوكِ هو الراعي عليكِ

وهو اللي بيتحاسب.

دلوقتي المسؤولية اتشالت من عليه وبقت على جوزك يا منّة.

والحقيقة معنديش مبرر لعدم فهمك للموضوع.

إزاي كده؟ وإزاي بتتهاوني في حاجة زي دي؟

وسكتت لحظة قبل ما تقولها بوضوح قاطع:

— بالمناسبة…

لبس البناطيل حرام شرعًا قولًا واحدًا لا لُبس فيه ولا تأويل.

ولما تخرجي من بيتك وأنتِ لابسة بنطلون خليكي متيقنة

إنكِ بتعصي أمر من أوامر الله عزّ وجل وبتخالفي اللي أُمرتِ بيه من ستر وطاعة.

والأمر مش بيقف عند حدود المعصية وبس ده بيعدّي للمجاهرة.

والمجاهرة باب خطير بينزع ستر الله عن العبد ويعرّضه لسخط لا يُؤمَن عقباه.

المسلم مأمور يستتر بستر الله وإن ابتُلي بذنب

يخفيه، ويُبادر بالتوبة،مش يفضح نفسه ولا يخلي المعصية حاجة عادية قدّام الناس.

وقد قال النبي ﷺ:

«كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ». 

ومن المجاهرة إن العبد يعصي ربّه بالليل،ثم يصبح وقد ستره الله، فيهتك الستر ويقول

فعلت كذا… وفعلت كذا.

فكيف بمن يخرج متعمّدًا، ويُظهر المعصية للعيان، ويمشي بها بين الناس كأنها ولا حاجة؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب صدفه الفصل الثاني 2 بقلم أمل عثمان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top