مش هكدب…
يـونس عمره ما قصّر معايا ولا مرة حسّيت إني اتظلمت عشان اتجوزت بدري.
كان دايمًا موجود
مسؤول
وسِند… بطريقته.
بس الحاجة الوحيدة اللي من يوم جوازنا لحد النهارده
لسه واقفة بينا زي حيط عالي
لبسي.
سنة كاملة وهو بيحاول معايا.
كلام ضغط غضب وهدوء مصطنع.
وسنة كاملة وأنا لسه على قراري.
وبالمناسبة أنا بدرس هندسة
ويونس دكتور بيُدرّس في الجامعة اسم الله عليه.
____
— والله كنت عارفة بس سيبتك تحلمي.
إمبارح تبعتيلي الأوتفيت بُصي يا سلمى، هلبس ده
تفتكري يليق؟ أحط طرحة لون إيه؟
وفي الآخر لبستي الدريس.
سكتت ثانية، وبصّتلي بنص ابتسامة:
— يا ترى بقى ده اختيارك إنتِ؟ ولا اختيار الدكتور؟
انفجرت:
— زفّت عليكم إنتوا الاتنين!
بجد مفيش أتقل من دمكم في حياتي.
مش فاهمة مالكم وإيه التعقيد اللي في دماغكم ده.
ماله لبسي؟
واسع… وحلو.
— بس حرام يا منّة…
قلبت بحدّة:
— بلا منّة بلا زفت!
مش أنا اللي هتحاسب؟ هقف قدام ربنا لوحدي
ماله بجد؟
حريتي الشخصية يا سِتي… الله!
اتشدّت نبرتها:
— الحرية الشخصية اللي بتتكلمي عنها تبقى في اختيار ديكور بيتك، مش في الدين.
الدين مفيهوش حرية شخصية ده سمعًا وطاعة يا منّة.
ضحكت بمرارة:
— اتكلمي زيه وخلاص مفيش فايدة.
— إزاي مفيش فايدة؟ جوزك بينصحك!!