عليه توب وشميز، يعني إيه؟
يعني إيـه النتيجة الزفت دي.
اتنفست بحدة:
— إنت واخدني كده من بيت أبويا أنا اللي هتحاسب مش إنت.
وقف فجأة، صوته علي:
— يعني إيـه واخدك كده من بيت أبوكي؟
ولما ربنا يسألني عنك أقول له أصل أخدتها كده من بيت أبوها؟
ويعني إيه مش هتحاسب عليكِ؟
إنتِ هبلة؟
هو أنا مش جوزك ولا إيه؟
وسكت لحظة قبل ما يكمل بحدّة جارحة:
— وهتحاسب عليكِ، بت اتعدّلي واخلصي.
الجدال ده بيحصل كل يوم.
بقيت متعودة لا هو بيزهق ولا أنا بعرف أسكت.
بس المرة دي تعبت الكلام كتر، والوقت اتأخر وكان لازم أسمع كلامه على مضض.
اتنهدت بضجر، واستسلمت:
— ماشي يا يـونس…
بس أنا مش مقتنعة، تمام؟
وكلامك مستفز وكمان آخرة الموضوع ده صدقني مش هيبقى خير في الآخر.
غيّرت.
لبست دريس عَسول، مش هنكر بس عمري ما حبيته
ولا عمري ارتاحت فيه.
خرجت من الأوضة بهدوء من غير ولا كلمة.
نزلت…ونزل ورايا.
ركبنا العربية،والصمت كان حاضر كعادته في الفترة الأخيرة.
صمت اتعودنا عليه
زي ما اتعودنا على كل حاجة بتوجع ومش بنعترف بيها.
يـونس…
زوجي من سنة أنا وهو ولاد عم اتجوزته وأنا عندي عشرين سنة.
ليه وإنتِ لسه صغيرة؟
الحُب.
الحُب اللي عَمّاني، وخلّاني ألغِي نفسي وعقلي وأقرر أتجوز.