إحنا محتاجين نعرف ربنا، ونتعلّم نحب ربنا.
مش نجاهد بس خوفًا من العقاب.
لأن اللي بيجاهد خوفًا من العقاب
هيقع ويرجع… ويقع تاني وتالت ورابع.
وأنا معنديش مشكلة يقع ولا ألف مشكلة المهم يرجع.
بس خلّينا نكون صادقين الخوف لوحده عمره ما كان علاج.
خلّيني أقرّب لك الصورة.
طفل عمل حاجة غلط أبوه عاقبه، وحذّره، وخوفه من العقاب.
تفتكري مش هيعملها تاني؟
هيعملها! مش مرة، ولا اتنين، يمكن ألف مرة.
ليه؟ رغم إن العقاب ممكن يكون شديد؟
لأنه في اللحظة دي كان خايف من العقاب بس استحلّه.
قبل إنه يتعاقب علشان يعمل اللي نفسه فيه.
لكن لو الطفل ده بيحب أبوه بجد، فاهم يعني إيه أب،
بيحترمه، خايف يزعلُه، خايف يكسر بخاطره…
هيغلط؟
يمكن.
يقع؟
آه، مرة واتنين.
بس في النهاية؟ هيبطل.
مش خوفًا من العصاية… لكن حبًا في اللي ماسكها.
وده الفرق.
إحنا طول ما بنتعامل مع المعصية على إنها
لو سبتها مش هتعاقب، ولو عملتها هتعاقب
هتقعي ألف مرة لأنكِ خايفة…مش محبة.
لكن لما تعرفي ربنا مين، وتفهمي صفاته، وتقربي منه، وتحبيه بصدق… ساعتها هتبعدي.
مش لأن العقاب مخيف، لكن لأن الأمر جاي من الله.
والسؤال اللي هيقف جواكِ مش هو الذنب كبير ولا صغير؟
السؤال هيبقى إزاي أرفض أمر ربنا عليّ؟