وهذا تأكيد واضح على أن الجلابيب هي الملابس الواسعة التي تستر الجسم، حماية للمرأة من أن يُستغل مظهرها في أذى أو فتنة، وإعانة لها على العفاف والكرامة.
كما قال تعالى:
﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾
أي أن تغطي المرأة شعرها ورقبتها وصدرها، فيكون سترها كاملًا وعفافها محفوظًا، كما أراد الله أن يحميها ويصونها.
ولم يكن هذا حكمًا اعتباطيًا، بل أجمعت الأمة الإسلامية سلفًا وخلفًا، على أن حجاب المرأة فرض لا خلاف فيه، وأنه من المعلوم من الدين بالضرورة.
وهو طريق للحماية والكرامة، وسلامة للنفس والمجتمع وعلامة على طاعة الله والالتزام بما أمر.
_المفروض إن أي بنت مسلمة، مؤمنة، عارفة دينها، ومطيعة لأوامر ربنا، تكون عارفة الكلام ده.
وأنا مش بقوله وعظ، ولا تصحيح من فوق
أنا بقوله تأكيد وتذكير لقلب قبل ما يكون لعقل.
بس اسمعي كويس.
إنتِ، وأنا، وأي حد بيجاهد وبيحاول، كلنا بشر.
والبشر خطّائين بطبيعتهم، مش ملايكة، ولا مطلوب مننا نكون بلا ذنب.
المشكلة مش في الوقوع المشكلة في إزاي بنحاول.
لو بنحاول بصدق، وبيَقين، مش محاولة هروب
ولا محاولة نلفّ على الحكم، ساعتها الطريق بيختلف.