سكريبت ما بين انا وانت الفصل الثاني 2 والاخير بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

إنتوا مجانين.

انفجرت ضحك، وهو كمان ضحك…

ضحكة عارفينها، ومحفوظة، زي السيناريو نفسه.

من كتر ما بنعيد المشهد ده. 

بس قبل ما أقدر أقول حاجة… صوته رجع بجدية، بهدوء غريب وكأنه بيتكلّم مع الحقيقة اللي ما حدش غيري مش شايفها:

— بس… مينفعش كده على طول يا منّة  أنا ممكن أتحمّل كتير  بس مش هينفع أعيش طول عمري شايفك بتلعبي بالنار من غير ما تعرفي.

اتجمدت، الكلمة وقعت عليّ كصاعقة…

مش لعب، مش هزار، لا دفء ولا طبطبة، كله اختفى.

سكتت… بس الصوت دايمًا في ودني:

— لازم تعرفي إن كل الحرية اللي إنتِ حاسة بيها لها ثمن.

سكت.

مش لأنّي ما عنديش رد، لكن لأن الردود كلها كانت بتتزاحم

وما فيش واحدة قادرة تطلع.

وبعد لحظة طويلة، قلت بصوت واطي: 

— عارفة يا يـونس ومستوعبة حجم اللي بعمله، ومقدّرة كلامك قوي.

إنت دايمًا بتفهمني خطورة الموضوع، بس معرفش ليه بعاند.

سكتّ شوية، وبعدين كملت

وكأني بحاول أبرّر لنفسي مش له:

— يمكن بتكاسل… يمكن مش حاسة.

أو يمكن متخيّلة إنه مش ذنب كبير.

أو يمكن—وده الأخطر— على اعتقاد إن ربنا

مش هيحاسبني على ذنب شبه ده.

_منّة افهمي! 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الثالث عشر 13 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top