سكريبت لين ومنصف (بير ام سلطان) (كامل) بقلم شهيرة عبدالحميد (الرواية كاملة)

سكريبت لين ومنصف (بير ام سلطان) (كامل) بقلم شهيرة عبدالحميد

سكريبت لين ومنصف (بير ام سلطان) (كامل) بقلم شهيرة عبدالحميد

جاية اقول إني مريت بتجربة حماة جبروت يمكن اسوء من حماة موناليزا بمراحل 

والـ يقهر في الموضوع أنها ماكنتش غريبة، دي كانت عمتي🙂

الـ المفترض تكون أحن قلب عليا بما اني بنت أخوها وهكون زوجة لابنها، لكن مشوفتش منها غير كل جحود.

هحكيلكم شوية عن عمتي سلوى 

اسوء امرأة شهدتها البشرية 

الست الـ خلتني أتأكد أن فيه بشر قلوبهم عبارة عن صخور من نار بتحرق كل الـ حواليهم. 

أنا أصلا بابا وماما منفصلين من وأنا صغيرة أوي، وعلى حد علمي أن ماما اتطلقت بعد ما اتنازلت عني ومشوفتهاش من وأنا خمس سنين. 

بابا شخص عنيف ووجوده في البيت بيرعبني، بحس أنه بينتقم فيا بذنب أمي. 

لما تميت عشر سنين بابا جاله سفرية مع جوز عمتي وقرر يسيب البلد كلها، وهنا بقا كانت البداية ليا في بيت العمة جمرة.. قصدي سلوى🙂

كنت فاكرة أني أخيرًا خلصت من جبروت والدي، وهروح اعيش مع عمتو في بيت حلو ومعايا أطفال اعتبرهم اخواتي واتونس بيهم.

عمتو كان عندها بنتين “حور وحياة” وولد واحد اكبر مني بخمس سنين اسمه “منصف”

قبل ما يسافر بابا كنت بسمعه بيقول لعمتو في التليفون أنه خايف يسبني عندها علشان ميصحش وابنها موجود وكده، بس عمتو كانت بتأكدله أنها هتعرف تحافظ عليا وتبعدنا عن بعض بشكل كافي. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عندما تنحني الجبال الفصل الثالث عشر 13 بقلم بلو مي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top