خرجت من اوضتي باخد انفاسي بصعوبة
ووقفت قصاده بدون خوف
طال النظر بينا لدقايق
كأن كل واحد فينا منتظر التاني يبدأ
نزلت دموعي تسبقني وانا بقوله “ما تحاول تحضني وتطبطب عليا مرة.. أنا مليش غيرك في الدنيا وطلعت لقيت نفسي لوحدي”
وقف قصادي وهو بيطفي سيجارته وعينه كلها حمرا وقالي “وحشتيني يا عفاف.. ليه عملتي كده”!
عفاف؟؟
عفاف دي أمي!
لسه بيشوفها فيا كالعادة
لسه مش قادر يتخطى أنها مبقتش معاه ومبتفكرش فيه ولا فيا وعاشت وعملت أسرة غيرنا.
صرخت فيه وقولتله “أنا لين بنتك.. أنا مش هي.. ارجوك افهم بقا وحس بوجودي قبل فوات الآوان”
بس هو ماكنش سامع _ ماكنش سامع حاجة خالص
كان سامع صوت نفسه بس وهو بيردد اسمها وبيقولها “انتي خاينة يا عفاف.. خونتي حبي ليكي”
مقدرش يشوفني غير عفاف أمي
وانتقم فيا بدلًا عنها
الانتقام كان قاسي
كلفني روحي
خنقني وقط/ع شرايي/ني لحد ما لفظت آخر أنفاسي
أنا حقيقي مش عارفة مين سبب ضياعي الأساسي
عمتي الـ متقتش ربنا فيا
ولا بابا الـ خلاني ادور على طوق نجاة ينجيني منه
ولا من حبيبي الوحيد الـ سابني في أول مطب وعمل نفسه ميعرفنيش!
أنا مش مجرد بنت اتظلمت بين أسرة مفككة وحبيب جبان ميمتلكش غير شوية كلام في الهوا