سكريبت لين ومنصف (بير ام سلطان) الفصل الثاني 2 والاخير بقلم شهيرة عبدالحميد (الرواية كاملة)

فضلنا نتكلم كتيييير كأننا عطشانين للحكايات 

عرفت أنه كان بيجي المنطقة كتير ويقف تحت البلكونة ويخاف بابا يشوفه صدفة 

وأنه حاول يشوفني بكل الطرق وفشل

وحاجات كتير أثبتت لي أنه بيحبني بجد مش مجرد مشاعر عابرة مرت علينا وخلاص. 

التليفون الـ ادهوني بابا ده كان بوابة الوصول للجحيم كله

كنت يوميًا لازم نتواصل سوا بليل ونفضل سهرانين سوا لحد الصبح

وقطع وعد جديد معايا أنه هيشوف وظيفة وبعدين يبدأ يصلح الأمور العائلية علشان يخطبني ونبدأ حياتنا بعيد عنهم. 

عيشت وياه في احلام وردية وبقا هو بالنسبالي المنقذ الوحيد الـ حطيت فيه كل ثقتي ومشاعري 

وبعد مرور سنة من الاحلام الوردية، جه عيد ميلادي الـ ١٩

وقتها اتفقنا على حاجة متهورة

قاله أنه ميقدرش يفوت اليوم ده بدون هدية تليق بيا

واتفق أنه هيجي بليل في وقت متأخر يسيب الهدية على الباب ويمشي وانا افتح الباب اخدها واخبيها في اوضتي بطريقتي. 

كانت الساعة حوالي تلاتة بعد منتصف الليل

أتاكدت كويس أن بابا نام بعد ما خلص مخزون التبغ بتاعه 

وفتحت الباب اتسحب واخد الهدية من قصاد الباب

وإذا بـ بابا بيمسكني من شعري وبيدخلني جوا وهو بيقولي “مين الـ بيهاديكي يا …..”

ناهيكم عن علقة الموت الجديدة الـ خدتها واترميت على الأرض بمسح في دم وشي الـ بينزل مش عارفة منين بالتحديد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة روح جميلة الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top