سكريبت لين ومنصف (بير ام سلطان) الفصل الثاني 2 والاخير بقلم شهيرة عبدالحميد (الرواية كاملة)

فات سنة واتنين وأنا بدعي يتصالحوا ويتصافوا علشان ترجع قصتي أنا ومنصف، لكن محصلش

حال بابا تدهور أوي في آخر سنتين، وكل فلوس الغربة بقا يشتري بيها مخد_رات لحد ما حاله اتبدل وبقا اسوء من زمان مليون مرة. 

بقيت بتمنى يجيلي اي عريس واهر_ب من الحياة البشعة الـ أجبرت عليها، بس حتى العرسان كان بيطفشهم من برا برا كأنه حالف ينتقم مني بدون هدف. 

في عيد ميلادي الـ ١٨ اتفاجئت أن بابا داخل عليا بهدية

هي مش هدية أوي الحقيقة

بس بالنسبالي كانت حاجة كبيرة وقيمة

لأنه اهداني تليفونه القديم المتكسر 

اول مرة امسك تليفون بيشغل نت وفيه حاجات كتير كان نفسي اجربها زي البنات، أو خليني اكون صريحة.. أنا كان نفسي الاقي وسيلة اقدر اوصل بيها لمنصف من وراه. 

وما صدقت مسكته وبقيت ليل نهار بعلم نفسي عليه واكتشفه

ومن حسن حظي التليفون كان متسجل عليه ارقام العيلة

وقدرت الاقي حساباتهم على فيسبوك بسهولة

مجرد ما لقيت حساب منصف وصورته الـ خلت قلبي بيرجف من الفرحة

مترددتش لحظة اني اكلمه، وصورت له الورقة الـ احتفظت بيها تلت سنين كاملين وقولتله “لسه فاكر وعدك؟”

كنت فاكرة أني هقابل صعوبة على ما يرد عليا، لكن كأنه كان منتظرني ورد وقالي “لسه طبعًا”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سكن روحي الفصل الثالث 3 بقلم سعاد محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top