سكريبت كتكوتها (كامل) بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

_أنا ماشي .

 للدرجة دي مش مهتم بزعلي! 

**********

_مش ناوية تاكلي حاجة بقى؟

_صدقيني مليش نفس يا طنط لما أجوع هبقى اكل .

قربت مني بحزن وحب واضح ومسكت إيدي وهي بتسألني بحنان:

_لحد إمتى هتفضلي قاعدة وحزينة بالشكل ده!

وغصب عني عيوني لمعت بالدموع وأنا بسترجع أحداث الأسبوع كلها وبرد بخنقة وإيدي بتتحرك فوق بطني بحُزن:

_أنا بقالي أسبوع هنا! ، وهو حتى محاولش أنه يكلمني ولا مرة !، للدرجة دي أنا مش فارقة معاه ! ، ده أنا من حبي فيه جيت هنا عشان مكبرش الموضوع بينه وبين أهلي ،طب هو ليه مبيحبنيش زي ما أنا بحبه.

سِكت وأنا بحاول أتماسك ، وهي ربتت على كتفي ونفت بسرعة:

_مش حقيقي مازن روحه فيكِ.

إبتسمت بوجع قبل ما أرد بسخرية:

_ولما هو روحه فيا ليه مسألش عني وأنا هنا من أسبوع!.

بلعت ريقها بحرج وحاولت تبررلي تاني:

_جايز مشغول ، أنتِ عارفة هو دايمًا مشغول ومضغوط في شغله.

_حضرة الدكتور مشغول لدرجة أنه مجاش يتطمن على أهله لحظة ولا حتى فكر يرفع سماعة التليفون على حد فيهم!

إبتسمت بوجع وحزن كبير لاحظته زي ما دايمًا كان مالي عينيها بس رغم كل ده كانت بتحاول تدورله دايمًا على حجج وأعذار زي ما عملت دلوقتي:

_دي شخصيته وأنا إتعودت عليها أو بحاول أتأقلم ، أنا عارفة إنك أنتِ اللي كنتِ بتجبريه ييجي يزورنا وكنت بلاحظ كمان أنه مش طايق القعدة وحابب دايمًا يمشي بدري ، وعشان كده محاولتش لا أنا ولا باباه نتصل بيه الفترة اللي فاتت إحترامًا لرغبتك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بنت الحي الشعبي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك يسري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top