سكريبت كتكوتها (كامل) بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

حسيت إني زودتها معاه في هزاري وخصوصًا إني عارفة أنه دايمًا خلقه ضيق وده بسبب شغله الكتير فمسكت دراعه بسرعة:

_إستنى يا مازن أنا بهزر معاك. 

بعد دراعه وهو بيتكلم بجدية وغضب:

_وأنتِ عارفة كويس إني مبحبش الهزار يبقى بالطريقة والأسلوب ده ، زي ما أنتِ كمان عارفة إن غلط نبقى قاعدين في تجمع وتناديني يا كتكوتي وأنا ليا مركزي كدكتور وراجل قدام عيلتي.

ضحكت بتريّقة بمجرد ما خلص كلامه الغريب وكأنه بيتكلم على ناس غُرب عننا ومش أهله إطلاقًا فوقفته وأنا بتكلم بعصبية:

_دول عيلتك! ،عيلتنا بمعنى أصح؟؟إيه المُخجل في كده! ، أنا مش فاهمة لحد إمتى هتعمل لنفسك حدود مع الكل وتسَطَح علاقاتك مع كل اللي حواليك، فوق يا مازن إحنا مش مرضى عندك وعشان كده علاقتنا بيك لازم تبقى سطحْية .

_أنتِ مفيش فايدة من الكلام معاكِ، لو فضلتِ على كده عمرنا لا هنتفاهم ولا هنفهم بعض ، والحقيقة إني معنديش طاقة أصغر عقلي أنا وأحاول أدوّر على لغة مشتركة!

قلبي وجعني من كلامه غصب عني وحسيت إني مفروضة عليه وبقيت حاجة تقيلة اوي على قلبه وبصعوبة تماسكت وأنا بسأله بشك:

_أنتَ تقصد إيه بكلامك ده! 

تجاهلني وكأنه شايف أنه ملوش لازمة يفهمني ،وأنا وقفت مكاني بصدمة وأنا شايفاه بيخرج بعد ما قال ببرود :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل الفصل العاشر 10 بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top