_أيوة هي الكلمة دي بلاش تقوليها تاني ، ممكن تناديني بأي حاجة تانية ويُستحسن لو كان إسمي ؛ عشان أنا عارف كويس لو سيبتلك حرية الإختيار ممكن تناديني عصفوري ؟
_أيوة بس كتكوتي حلوة وبلاش نغيرها ، وكمان لايقة عليك!
إتكلمت بضيق وهو ضغط على إيده وهو بيبصلي بتحذير:
_أنا قُلت إيه؟
بصيت الناحية التانية وأنا بهمس:
_أنتَ وش فقر.
بصلي بعدم فهم والحمد لله مسمعنيش وقام وقف وشال شنطته وهو بيقولي بهدوء:
_أنا نازل أصلي المغرب وهخلص وأطلع على العيادة، لو حابة تروحي عند والدتك وأعدي عليكِ مفيش مشكلة!
قد إيه طيب دلوقتي سبحان الله ، كشرت وأنا برد بغيظ:
_مش حابّة حاجة.
رفع حاجة بإستنكار:
_أنتِ متضايقة مني ؟! ، كل ده عشان قولتلك تبطلي تقوليلي الكلمة دي .
_لا زعلانة ولا حاجة،أنتَ حُر يا دكتور !
ساب الشنطة قبل ما يضحك بسخرية وربع إيده وسألني:
_يا سلام كل ده عشان طلبت منك متقوليش ليا كتكوتي !
ربعت إيدي أنا كمان بتحدي وأنا بسأله بشر:
_هو أنت مش كتكوتي ولا إيه؟
إبتسم بإستفزاز ورد:
_مش كتكوتك.
وشي إتشنج بسبب رده وبروده وقربت منه بغيظ:
_أومال كتكوت مين بقى أن شاءالله يا دكتور؟
مد إيده ورفع الشنطة بعد ما بصلي بإمتعاض ملحوظ وبعدين تمتم:
_أنا حقيقي تعبت من الكلام معاكِ ، أنتِ هتفضلي طفلة وعقلك صغير وعمرك ما هتكبري.