سكريبت كتكوتها (كامل) بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

_طبعًا أنا لو حلفتلك أن ده ساوند التيك توك مش هتصدقني ، وإني موطية الصوت عشانك ، هترقعلي بالصوت ، صح؟

_بقى أنا يتقالي ولا وأشرب من البحر يا نغم ؟ ، دي أخرتها؟!

أنا بكلم مين ده عمره ما فتح تيك توك ولما سألته عنه إفتكر أنه نوع علاج! بس كله إلا أنه يتهمني إني بهزقه:

_بقولك إيه ما تبقاش نرم وزيرو تكنولوجيا وتحاول تغلطني كمان!

غمض عينه بيأس مني وضرب إيده وهو بيرجع لمكانه تاني وبيقول:

_معاكِ حق ، ما أنا اللي جبته لنفسي ورُحت اتجوزت واحدة هبلة .

ضحكت وأنا بقعد جنبه:

_ما تقولش على نفسك كده يا كتكوتي.

بصلي بنفس النظرة تاني فرجعت لآخر الكنبة وأنا بسأله بشك:

_خلاص أنتَ هتتحول؟ ، بهزر معاك متقفش بقى.

هز رأسه بهدوء قبل ما يطلب مني بشبه توسل:

_نغم حبيبتي ممكن تحاولي تعقلي شوية وتبطلي هبل التوكتوك ده.

كنت هفطس ضحك بس سبحان الله مسكت نفسي وشرحتله ببرود:

_هو أول حاجة مسمهوش توكتوك، إسمه تيك توك يا كتكوتي.

مسح وشه وهو بيجز على أسنانه وبيكمل بتجاهل:

_تاني حاجة بلاش الكلمة المُستفزة دي!

سألته بهزار:

_أي كلمة ؟،قصدك كتكوتي؟

شاور عليا وهو بيأكد ومع الوقت بيجز على أسنانه أكتر وكأنه دقيقة واحدة بس وهيقوم يكسر دماغي ، هو دايمًا منفعل كده:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكفي بها فتنة كامله وحصريه بقلم مريم غريب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top