سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اللي بيزرع سم، لازم يذوقه.

ابتسمت… بس مش من المفاجأة.

لإني كنت عارفة مين اللي بعتها.

كريم.

آه، كريم… أول حب، وأول خسارة.

من وقت ما سابني، وهو اختفى.

بس من فترة، بعتلي رسالة صغيرة على إنستجرام:

أنا لسه شايفك، ولسه شايف حقيقتهم.

ما فهمتش وقتها، بس دلوقتي فهمت.

هو اللي بعت الصورة.

مش عشان يرجع، ولا عشان ينتقم.

بس عشان يفتح عيني…

وعيني فعلاً اتفتحت.

بعد الصورة…

فضلت ماسكة الصورة في إيدي، قلبي بيخبط، بس مش من الخوف… من القرار.

الصورة دي مش بس فضيحة، دي مفتاح.

مفتاح يفتح باب الحقيقة… بس كمان باب وجع جديد.

قررت أواجه.

نزلت تحت، لقيت بابا قاعد في الصالة، بيشرب شاي وسرحان.

قُلتله: بابا، في حاجة لازم تشوفها.

مديتله الصورة، وسكت.

عينه وقعت على الصورة، ووشه اتبدل.

كان دايمًا شايف محمد ابن الناس، ابن العيلة، اللي يستاهل بنته.

بس الصورة دي؟ كسرت الصورة اللي في دماغه.

قاللي بصوت مخنوق:

أنا آسف يا سُهى… ظلمتك. كنت فاكر إني بحميكي، بس طلعت أنا اللي سلمتك بإيدي.

قُلتله: مش ذنبك يا بابا… بس كفاية. أنا مش عايزة حد يختارلي تاني. لا إنت، ولا هو.

وفي نفس اليوم… محمد رجع.

جه البيت من غير استئذان، كأنه لسه ليه مكان.

بس المرة دي، لقى بابا واقفله.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top