سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بس محمد دخل وقتها، بكلامه المعسول، ولبسه المرتب، وابتسامته اللي بتخدع.

بابا قال: محمد ابن الناس، وده اللي ينفعك.

وأنا؟ سكت، ورضيت… ودفنت قلبي.

بس محمد طلع حية، ناعم في كلامه، سام في أفعاله.

كنت فاكرة إنه أمان… طلع هو السبب في كل وجع.

قررت من يومها إني مش هسكت.

هنتقم… بس بهدوء.

مش هصرخ، مش هعيط، هخليه يندم على كل لحظة ظلمني فيها.

عدّى يومين، وفجأة لقيت بابا بيندهلي.

سُهى، الكلام اللي سمعته ده حصل بجد؟

بكل هدوء، وأنا شايفة محمد واقف ورا بابا، قولتله:

أيوه، حصل. هو اللي بدأ، وهو اللي قفلها قلة أدب.

بابا اتعصب، وبدأ يزعق، بس أنا كنت ثابتة.

بصيت لمحمد، وكان واقف زي التمثال، ولا كأنه عمل حاجة.

صرخت فيه:

إنت إيه؟! معندكش دم؟ ولا نخوة؟ ولا حتى رجولة؟!

فيه راجل يتحمل كلمة على أمه ويسكت؟!

بس إنت؟! ولا فارق معاك!

غور من وشي، مش عايزاك، ولا عايزة أشوفك تاني!

كفاية اللي عملته فيا… كفاية!

خرج محمد من البيت، بس أنا كنت عارفة… دي مش النهاية.

ده لسه في جوايا نار، ولسه في حاجات كتير لازم تتقال.

بعدها بأسبوع…

وصلني ظرف غريب على باب الشقة.

جواه صورة… صورة قديمة لمحمد مع واحدة ست بوضع مش محترم، مش أمه، ولا أخته.

وفي ضهر الصورة مكتوب:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top