سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عدّى اليومين، وجه يوم الحفلة. لبست بنطلون، بلوزة شيك، وشعري سايب من الطرحة. حسيت إني أخيرًا بعمل اللي في دماغي. وصلت، لقيت صحابي بيرقصوا، دخلت معاهم، بنضحك ونغني، حسيت إني طايرة.

وفجأة… حسيت بنظرة تقطع القلب. رفعت عيني، لقيته واقف، جوزي، بيبصلي بصدمة، وساكت. عينيه كانت مليانة وجع… بس كمان غضب. فضل واقف بعيد، لا اتكلم ولا اتحرك.

عدت نص ساعة، لقيته راح لبابا، وقال بصوت عالي قدام الكل:

بنتك عندك، هي طالق. الست اللي تقل من نفسها وتكسر كلمة جوزها، ما تنفعش تكون مراتي. أنا مش عايز ولادي يتربوا على إن قلة الحياء اسمها حرية.

الناس كلها سكتت. وأنا؟ كنت واقفة، متجمدة. بس لقيت نفسي برد عليه:

آه، كنت بسمع كلامك، بس في أحلامي؟ لا. دي اللحظة اللي بحلم بيها من وأنا صغيرة. حلمت أفرح، أرقص، أكون على طبيعتي. ليه دايمًا لازم أكون نسخة منك؟ ليه فرحتي لازم تتقاس بميزانك؟

بصلي وقال:

يعني بتحلمي تقللي من نفسك؟! خلاص، افرحي براحتك… أنا مش موجود في الصورة دي تاني.

ومشي.

وأنا لسه واقفة، لقيت ماما جاية عليا، ضربتني بالقلم وقالت:

ده عشان معرفناش نربيكي. جوزك كان بيحافظ عليكي، وإنتِ اخترتي تظهري على حقيقتك.

حطيت إيدي على وشي، وفضلت ساكتة. بصيت حواليّ، لقيت صحابي اللي كانوا بيشجعوني اختفوا، كل واحدة رجعت مكانها. شفت بنات لابسين واسع، مستلمين شهاداتهم بهدوء، وأهاليهم بيحضنوهم بفخر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل السادس والعشرون 26 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top