سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

افتكرت كل لحظة كنت فيها لوحدي، وهو مشغول بنفسه. كل مرة كنت محتاجة حضن، وهو بيديني ظهره. كل مرة كنت بضحك عشان ما أعيّطش، وهو مش واخد باله. كنت بقول لنفسي: يمكن بيتغير… يمكن بيحبني بطريقته. بس الحقيقة؟ الحب عمره ما كان وجع، ولا عمره كان تهديد.

الليلة دي، وأنا قاعدة وسط هدومي اللي كنت بجهزها للجهاز، حسيت إني كنت بجهز نفسي لسجن، مش لبيت. كنت هتجوز واحد بيخاف من مسؤوليتي، مش بيخاف عليا. واحد بيشوف دموعي ضعف، مش نداء استغاثة.

دخلت ماما، شافتني قاعدة على الأرض، قربت مني، وقالتلي:

اللي حصل دا مش نهاية… دا بداية.

ربنا بيشيل من طريقك اللي مش ليك، عشان يفتحلك باب للي يستاهلك.

حضنتها، وعيوني دمعت تاني… بس المرة دي، مش من الوجع. من الامتنان.

أنا كنت هضيع، وربنا أنقذني.

قمت، جمعت كل حاجة تخصه، وحطيتها في كيس. مش كره، بس احترام لنفسي.

فتحت الفون، ومسحت رقمه، ومسحت كل حاجة ليه.

وكتبت بوست جديد، بس المرة دي مش صرخة… كانت شهادة ميلاد:

أنا مش سنجل… أنا حرة.

مش مكسورة… أنا متعافية.

مش ندمانة… أنا متعلمة.

اللي جاي مش جواز… اللي جاي أنا.

أنا اللي جاية… وأنا كلي على بعضي كنز.

وسبت البوست، وقمت أعمل كوباية شاي، وابتسمت.

مش لأن الدنيا بقت حلوة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل الثامن 8 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top