سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رنيت عليك، بس الشبكة كانت ضعيفة.

رنيت على محمد، قلتله: تعال خدني، أنا تعبانة ومش قادرة أمشي، وخايفة يغمى عليا في الشارع.

عارف رد عليا قال إيه؟

قاللي: ألف سلامة، ولما توصلي ابقي كلّمي!

بس كدا… وقفل.

سكت شوية، وبعدين كملت وأنا ببص في عينه:

يا بابا، دا شخص اتخلى عني وأنا في لحظة ضعف…

أومال لو اتجوزته، هيعمل إيه؟

إزاي أكون مطمنة له؟

إزاي أعيش معاه وأنا عارفة إنه ممكن يسيبني في أي لحظة؟

هو كسر كل حاجة جوايا.

بابا فضل ساكت، وبعدين قاللي:

يمكن يا بنتي كان عنده ظرف…

مديت له الموبايل، وورّيته الرسالة اللي بعتها بعد البوست.

قرأها، وسكت. حاول يبرر، بس أنا قاطعته:

لا يا بابا…

اللي بيحبك، بيخاف عليك.

اللي راجل بجد، بيكون سند مش عبء.

الرجولة مش كلام، الرجولة موقف.

وأنا شفت موقفه… وشوفت كمان وشه الحقيقي.

سكتنا شوية…

بس جوايا كان في صوت بيقول:

أنا نجيت… من علاقة كانت هتكسّرني أكتر ما تبنيني.

رجعت أوضتي، قفلت الباب ورايا، ووقفت قدام المراية. كنت شايفة واحدة تانية… واحدة عينيها حمراء من البكا، بس فيها لمعة جديدة. لمعة حد لسه خارج من حريق، بس واقف على رجليه.

قعدت على الأرض، ظهري للحائط، وقلبي بيخبط في صدري كأنه بيحاول يفتكر إزاي وصلنا لكده. إزاي كنت شايفة فيه الأمان، وهو أول واحد رمَى قلبي في الهوا وسابه يقع.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية على مسافة آمنة الفصل الثالث 3 بقلم بسملة محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top