– ايه امك دي اسكتي
= آمنه هانم هي الى بتحب تزعل حلو كده؟
يوسف انا عايزه اقولك حاجه.. هو انا لو اتجوزت وبعدين لقتني مش عايزه اكمل هتخلوني ارجع
يوسف ضحك جامد وبصلها: هو ايه تفكيرك ده امال هنرميكي فى الشارع يعني يا كارما وبعدين متقوليش كده انا واثق في أدهم
– ماشي يا سيادة المقدم.. عبال لما نفرح بيك.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
” بصيت قدامي على عبدالرحمن و فريده وهما عمالين يتكلموا بحده وكل واحد فيهم بيقنع التاني انه بيصلي غلط.. ”
– بتعملي ايه؟
” لفيت لأدهم الى حضني بحب ورجعت ابص عليهم”
= انت مُتخيل ان فات سبع سنين؟
– لا .. خالص
ضحكت: عمالين يتخانقوا على طريقه الصلاة الصح.. تفتكر مين انسب حد يعلمهم
– انتي عارفه انا حاولت معاهم كام مره؟ انا معتقدش فيه حد مناسب يعلمهم اكتر من واحده كده رفضت عريس زمان عشان قالها انوه مكنش مواظب على الصلاة.؟
ابتسمت: وهي دي حاجه قليلة سيادتك؟
= لا طبعا.. دي حاجه حْطيره.. كفاية انك فضلتي جمبي.. لحد ما عديت كل حاجه لو قعدت اشكرك عمري كله مش هيكفي
بصتله بحب: انا الي كنت مبسوطه انك شاركتني كل حاجه.. وقعدت تحكي بالتفصيل.. مخبتش عني او افتكرت اني ممكن احكم عليك و وثقت فيا