” بصتلها بعدم تصديق وهي ماشيه وهو ضحك ”
– أوعدك هبقي مُهتم بعد كده
= وعد يعني يا ادهم؟
– وعد يا كارما.
” قعدنا يومها في اجواء هاديه.. وفضلنا في البلاكونه حبه نتفرج على السما أدهم شخص هادي.. وحنين.. زي ما كنت بتمني من ربنا لاقيته.. ”
” اديتة فرصة تانيه بعد لما اتأكدت انوه حاول عشاني مش كان متقدم وخلاص.. لاقيته شخص مُريح واتخطبنا.. ولكن طلع زي ما يوسف قالي.. الشيخ أدهم.. كان محافظ اوي على الحدود بينا.. لحد ما عملنا كتب كتاب حسب رغبته انوه مش عايز اي تجاوز ولا حد يتكلم عني.. كان كتب كتاب صغير للعيله و الجيران.. كان هادي شبهنا.. وبعدها اتفق معايا على الفرح لما نرتب امورنا والشقة بتاعته تخلص… ”
– ها يختي اتصالحتو..
= يوسف..
– خير؟
= انا بحبك اوي
– ايه ده فجأة كده
= انا مبسوطه بأختيارك ليا.. الى عمره ما قل عن توقعي لو كان بابا عايش وهو الى اختار عريسي
مش عارفه اقولك ايه.. مش لاقيه كلام يوصف قد بحبك و فخورة اني عندي اخ زيك.. واب
“يوسف بصلها بحب وحضنها”
– انا الى فخور بيكي وانك طالعه بتفهمي كده مش زي البنات الى ربنا يهديها بتحب العناد وخلاص وبتتعب اهلها.. صحيح كل شوية انتي وماما تشدوا بس بتصالحيها
= صدقني انا مش ببقي غلطانه امك الى قماصة