حضنته بحب: بحب يا سيادة المقدم
– وانا بحبك يا زقرده.. جوايا حاجه برضو مش عاوزاكي تتجوزي وتسبينا.. بس الولد مناسب جدا وعلى ضمنتي
ضحكت وبصتله: هوحشك يا يويو؟
= في مقدم يتقاله يويو؟ بذمتك ينفع
– اه.. انا براحتي
ابتسم: ماشي.. ادلعي ياحببتي براحتك
” سابني وخرج وانا فضلت افتكر مقابلتي مع أدهم وكلامنا الى كان حاد شوية. ”
– انتي متخرجه من هندسة صح..
= ايوه.. واحتمال اشتغل انا تعبت اوي في الشهاده يعني فا اكيد مش هقعد في البيت
– بس الشغل مُرهق فا طالما مش هتبقي محتاجه حاجه ليه شغل؟
= ما انا بقولك لأني تعبت في شهادتي
– ده علم ليكي واجتهاد وكل ده بس مش بالضرورة تشتغلي وتتعبي نفسك خصوصًا لو مش محتاجه الشغل.. فا ملهوش داعي؟
= انت يعني عاوز تقول انك رافض مبدأ ان مراتك تشتغل من اساسه
– عايز اقول ان لو حصل بينا نصيب اكيد مش هخليكي تشتغلي بدون نقاش
= اممم وبدون نقاش و ده طبعا غير موضوع انك حضرتك مش مواظب على الصلاه
– ربنا يهدي انا بحاول ارجع مواظب عليها
= هو ده اختيار يعني.. دي فرض
– أكيد لا مقصدش
بصتله بستغراب: و انا حاسه اني مش مرتاحه
= احنا لسه معرفناش بعض.
– هي باينه من اولها!
= على راحتك
” اتنهدت وانا بيتردد في دماغي جملة يوسف اخويا.. اني معرفش أدهم ان يوسف حكي لي حاجه عن الموضوع ده لأنه حَساس بالنسبه لـ ادهم. بقلمي سلسبيل احمد “