اتنهد تنهيده طويلة وبصلها: انتي مدتهوش فرصة.. او هو محبش يتكلم ويحكي كتير..
– مش فاهمه تقصد ايه
ابتسم بسخريه: احنا مسمينه الشيخ أدهم
= يوسف ممكن توضح
– بصي يا كارما.. أدهم حصله انتكـ ـاسه شديده.. بعد لما ابن عمه الصغير استُـ ـشهد.. كان بيحبه وكان زي اخوه.. من وقتها وهو تايه شوية واحنا جمبه وبنحاول نرده للطريق الصح وبنشيل شوية من الى علينا الكتيبة كلها كانت بتتجمع وتصلي بسببه.. وكان بيكلمنا كلنا.. بس هو نفسيا مش احسن حاجه دلوقتي الموضوع مفاتش عليه شهر هو طبيعيي مش هيقولك كل ده في اول مقابلة.. انتي الى ذكية حضرتك.. واتسرعتي
بصتله وقتها بدهشه: متحسسنيش بالدْنب
– لا متقلقيش كده كده هو كلمني تاني اكلمك..
بصتله بأحراج: ايه ده يعني احم قصدك ايه
= يعني هو عايز فرصة تانيه يختي
– طب هو اصلا من البداية اتقدم ليه ولا شافني فين
= في عزا بابا
– انت بتهزر من ساعتها؟
= اه من ساعتها بس مكنش جاهز.. لكن مكلمني من بدري
– وانت مش بتعرفني كل ده ليه
= دي جزاتي مش عايز اضغط عليكي.. مع ان كدا كدا انا هجوزك له بالعافيه
“فتحت بوقي بدهشه فا ضحك وهو بيحضني”
– انا مش هختار لك حد وحش او مش مناسب ولا حتي ميعرفش ربنا يا عبيـ ـطه انتي