سكريبت فاطمه شريف (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

ومع الوقت الآثار بدأت تفتح.

مش فجأة.

بس تدريجي.

بطريقة طبيعية ومريحة.

ومش بس بشرتي اللي اتغيرت.

حتى تفاصيل صغيرة بدأت ألاحظها.

زي الليب بالم.

أنا شفايفي كانت دايمًا مشققة.

ومهما حطيت حاجات كانت تنشف تاني.

جربت الليب بالم بتاعها.

من أول يوم حسيت إنه تقيل شوية ومرطب بجد.

مش مجرد طبقة بتروح بعد ساعة.

صحيت تاني يوم ولسه الشفايف ناعمة.

من تالت يوم بقى الفرق واضح.

اللون بقى أهدى.

الملمس أنعم.

وبقيت أقدر أخرج من غير ما أحط حاجة فوقه.

حسيت إن التفاصيل الصغيرة دي بتفرق في ثقتي.

حتى الديودرنت.

كنت دايمًا أقلق من الريحة خصوصًا في الحر.

جربت الديودرنت بتاعها وأنا مش متوقعة معجزة.

بس بجد فرق.

ريحة نضيفة.

مش نفاذة.

مش مزعجة.

ثابتة.

بتخليكي حاسة إنك فريش طول اليوم.

حتى بعد مشوار طويل.

أو يوم مرهق.

كل ده خلاني أستوعب حاجة.

إن الاهتمام بالنفس مش رفاهية.

ولا دلع.

ولا حاجة عشان نرضي حد.

هو احترام لنفسك.

هو رسالة بتقول إنك تستاهلي تكوني مرتاحة في جلدك.

وأنا ما بقيتش البنت اللي بتستخبى ورا ميكب تقيل.

ولا البنت اللي مستنية كلمة قمر من حد كان شايف عيوبي أكتر من مميزاتي.

أنا بقيت واثقة في وشي وهو طبيعي.

واثقة في نفسي وأنا من غير فلتر.

ولو هو افتكر يرجع عشان شكلي اتغير.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top