سكريبت فاطمه شريف (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

أنا ما بقيتش البنت اللي تقيس جمالها برأي حد.

أنا بقيت النسخة اللي كان لازم أبقاها من زمان.

فتحت الرسالة تاني.

بصيت على كلمة “نرجع”.

الكلمة اللي كنت زمان ممكن أسيب كل حاجة وأجري عليها.

المرة دي ما جريتِش.

بس عملت بلوك من غير أي رد عشان ميستاهلش.

قفلت الواتس.

قفلت باب قديم.

وفتحت صفحة جديدة أنا بطلت أكتب فيها وجع.

قعدت قدام المراية بعدها بدقايق.

مش عشان أتأكد إني بقيت أحلى.

لكن عشان أفتكر أنا وصلت لكده إزاي.

الفرق ما كانش حظ.

ولا فلتر.

ولا فجأة صحيت لقيت بشرتي مثالية.

الفرق كان قرار.

وأول خطوة كانت لما جربت صابونة الفحم من عند فاطمة شريف.

كنت مترددة.

بصراحة خفت أتحمس وأتخذل.

استخدمتها أول مرة وما شفتش فرق يخض.

قولت عادي يمكن محتاجة وقت.

تاني مرة بدأت أحس إن بشرتي أنضف.

المسام أهدى.

الالتهاب خف سنة صغيرة.

تالت مرة؟

هنا بدأت أستوعب.

الدهون قلت.

اللمعان المزعج اختفى.

الحبوب الملتهبة بقت أهدى بوضوح.

مش اختفت في يوم وليلة.

بس بدأت تهدى.

وبدأت تحس إن في حاجة صح بتحصل.

والأهم إنها ما نشفتش وشي.

ما شدتش جلدي.

كانت بتنضف من غير ما تجرح.

وسعرها؟

خفيف جدًا على أي حد.

مش من الحاجات اللي تحسسك إنك بتدفع دم قلبك عشان تهتم بنفسك.

كنت كل يوم بصحى أغسل وشي بيها وأحس إني ببدأ بداية نضيفة فعلًا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هواجس العشق الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top