رجع.
عشان شكلي اتغير.
مش عشان هو اشتاق.
مش عشان اكتشف إني قيمة.
عشان بقت صورتي مختلفة.
فاكر أول يوم بعد ما مشي؟
فاكر لما قعدت أبص لصورتي في المراية وأقول لنفسي يمكن لو كنت أحلى كان فضل؟
فاكر كمية الرسائل اللي ما بعتهاش؟
فاكر قد إيه كنت بعيط في صمت؟
بس بعد البكا جه الهدوء.
وبعد الهدوء جه القرار.
قررت أبطل أربط قيمتي بكلام حد.
قررت أهتم بنفسي عشاني أنا.
مش علشان أثبت له حاجة.
ولا علشان أرجعه.
ابتديت أتعلم أسمع جسمي.
أفهم بشرتي.
أفهم نفسي.
كنت بعاني من التهابات وحبوب وآثار محمرة بتوجعني نفسيًا قبل ما توجعني جسديًا.
كل مرة كان بيبصلي فيها بنظرة استنكار كانت بتسيب علامة أكبر من أي حبة في وشي.
بس لما مشي… ساب مساحة.
مساحة أتنفس فيها.
مساحة أرجع أحب نفسي.
ابتديت روتين بسيط.
غسول مناسب.
منتجات تهدي الالتهاب.
سيروم يعالج الآثار.
مرطب خفيف يريح بشرتي بدل ما يخنقها.
ومع كل يوم كنت بشوف فرق.
مش بس في وشي.
في عيني.
في طريقتي وأنا بكلم الناس.
في ضحكتي اللي رجعت من غير خوف.
التغيير ما كانش فجأة.
ما كانش سحر.
كان صبر.
كان اهتمام.
كان حب لنفسي لأول مرة بجد.
ولما صورتي اتغيرت… هو لاحظ.
بس هو ما يعرفش إن أهم تغيير حصل جوه قلبي.
أنا ما بقيتش البنت اللي تستنى رسالة الساعة 2 الفجر عشان تحس بقيمتها.