وبعدها نزلت الشغل وأنا ساكتة، مخي مشغول بس بالجملة اللي قتلتني:
«محتاجة تخسي شوية ورجلك كبيرة طب والله هو كداب انا مقاس رجلي 38
وصلت الشركة
ودخلت المكتب وأنا بحاول أثبت نفسي بس جوايا نار.
مفيش نص ساعة
ولقيت السكرتيرة بتكلم:
“حور… في حد بيسأل عليكي برا.”
استغربت…
خرجت…
لقيتها أم العريس واقفة قدام الباب، عاملة إيدها في جنبها، وبصة ليّ بنظرة فيها قرف مشفتهوش قبل كدا.
قلت بدهشة:
“حضرتك؟! بتعملي إيه هنا؟”
قربت مني خطوة وقالت بصوت عالي لدرجة الناس سمعت:
“إنتي بترفضي ابني؟!
إنتي؟!!
يا بت انتي عديتي التلاتين
دا إنتي كنتي تدّعي ربنا أي حد يبصلِك أصلاً!
لقيتي مهندس وراجل محترم… ما صدقتي؟
وجايه تقولي رافضاه؟!
اتلمّي… دا انتي ضيّعتي فرصتك!”
فضلت واقفة مصدومة
الكلام نزل على وداني زي السكاكين.
الناس بتتفرج… السكرتيرة واقفة مندهشة…
والست مكملة تهزيء ومابتسكتش.
قربت مني أكتر وقالت:
“يا بت قومي بصّي في المراية…
هو انتي شكل؟
ولا جسم؟
ولا سن؟
ولا حتى أهلك؟”
وكمان لا يمكن تخلفي بسنك دا
حسّيت الأرض بتتهز تحتي.
دموعي بتتحبس بالعافية
بس كنت مصممة عمري ما أديها متعة إنها تشوف ضعفي.
قلت بهدوء:
“حضرتك… وجودك هنا غلط.
وانا مينفعش أسمحلك تهينيني بالشكل دا و المكان دا شغلي مش شارع.”