وفجأة سمعت صوت خطوات بيقرَّب، لـ.. لازم أقفل الشبَّاك.. معرفش ليه كان معلَّق، إتأخرت، سامعه خطواتها، مـ.. مينفعش أسيبه مفتوح، لـ.. لازم تعرف إن شقتنا فاضية،
حاولت، صوت خطواتها بيقرَّب كـ.. كأنها ورايا،
صـ.. صوت همهـ.ـمات، بشعـ.ـة، بـ.ـطء، سرعة في الخطوات
مش منتظمة،
الجو بدأ يكون أبـ.ـرد، و
حاسَّة بيها، قريبة، وبعيدة في نفس الوقت.. هي فين؟!، الشبَّاك، أيوه الشبَّاك لسه معصـ.ـلج، حـ.ـاولت، أقفله.. مره كمان.. أقـ.ـوى، وأخيرًا.. قفل.. آخر شباك إتقفل هو شباكنا وصوته كان عالي.. والعروسة صوتها هـ.ـدي.. إختارت ضحـ.ـيه جديدة؟! أ.. أكيد.. طب مين؟! جارنا اللِّي في البلكونة ومدخلش..
وفجأة سمعت صوت تكِّة.. تكَّة أنا عارفاها،
كان باب شقتنا..
“بابا!!”
أ.. أنا نسيت أحط الورقة على الباب.. بابا فتحلها، سمعت صوت نبـ.ـضات قـ.ـلبي ولمَّا شفت الورقة على السرير عِلِي الأدريـ.ـنالين وبقا في أقـ.ـصى مراحلة
وسمعت صوت بابا وهو بينادي عليَّا وبيقول
“يا بنتي.. بـ.. بنتي في عـ.. عروسة جاية عندنا.. بتقول عايزانا..”
عرفت مين الضحـ.ـية الجديدة..
لـ.. لمَّا سـ.. سمعت خطواتها المرَّة دي وهي قريبة أوي مني.. قريبة لأنها كـ.. كانت جوَّه بيتنا..