دخل أوضته وقفل وراه وأنا دخلت ومسكت قلم وورقة بيـ.ـضا وكتبت عليهم
“أوعا تفتح الباب يا بابا مهما حصل!! العروسة جايَّة النهاردة!”
بحطها دايمًا على باب الشقة عشان بابا مينساش ويفتحلها الباب،
مسكت الورقة في أيدي وباقي ربع ساعة على الساعة 12.. شويَّة والعروسة جاية..
قفَّلت شبابيك أوضتي، وسمعت نفس صوت الراجل اللِّي بدأ يقرَّب من عمارتنا ويقول
“عروستنا راجعة النهاردة.. ولو خبطت محدش يفتح.. محدش يفتح!!”
شويَّة والراجل صوته إختفـ.ـى كله بدأ يفقل شبابيكه وأبوابه صوت التقفيل كان عالي وخصوصًا في بـ.ـرد وهدوء شارعنا في الشتا..
أكتر يوم مرعب في شارعنا هو النهاردة،
مسكت الورقة وبصِّيت لنفسي في المرايا.. ولسَّه بطلع من أوضتي.. لقيت بابا واقف قدَّام شبَّاك أوضته..
رُحت ناحيته،
لقيته واقف قدَّام الشباك وبيشاور لشخص واقف في وشه..
قاعد على كرسي في البلكونة بكل ثقة.. وبيقوله
“أ.. أنا عـ.. عارفك؟! طـ.. طب إنت تـ.. تعرفني؟!!”
كان بابا بيوجه كلامه ليه بكل عصـ.ـبيه.. إستغربت الشخص ده إزاي قاعد كده ومش خايف؟!
سبت الورقة من أيدي.. ورُحت ناحية بابا
حاولت أخليه يهـ.ـدى ودخَّلته،
بس بعدها سابني وطلع برَّه وأنا فضلت متسمَّره مكاني شويَّة ببصله وهو لسَّه بيبص ناحيتي،