سكريبت طلاق الاهل (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

مش بتعرف تحضن،

ولا تقول كلمة تداوي.

كانت بس بتأكلني وتدعّي،

وأنا كنت محتاجة أكتر من الأكل والدعا.

كبرت بدري،

اتعلمت أعتمد على نفسي

وأدفّي نفسي بنفسي.

اتعلمت أضحك قدّام الناس

وأعيّط لوحدي.

مرت سنين،

ولا بابا سأل

ولا ماما رجعت.

بس أنا عمري ما نسيت،

ولا قلبي بطل يستنى.

رجعت فتحت الفون بعد أيام،

لقيت آخر حاجة هو شافها

وما ردش.

ساعتها فهمت

إن الوجع مش في الرد،

الوجع إنك تبقى بنت

وأبوك يختار ما يكونش أبوك.

قفلت الفون،

ومسحته من حياتي مش من الكونتاكتس.

وقولت لنفسي

اللي يرميك مرة،

ما يستاهلكش تاني.

ومن اليوم ده

بطلت أستنى حنان

من حد باعني.

وبقيت أربي نفسي

وأطبطب على قلبي

وأقول للطفلة اللي جوايا:

أنا موجودة… ومش همشي.

وفي عز ما كنت فاكرة إن قلبي اتقفل

وإن ربنا كتب عليّا أفضل لوحدي،

دخل حياتي واحد

مش بيحاول يصلّح اللي اتكسر،

لكن بيحضنه.

راجل حنين،

صوته هادي،

إيده دافية،

يعرف يسمع قبل ما يتكلم،

ويفهم الوجع من غير ما أشرحه.

شاف فيّ البنت اللي اتوجعت

مش البنت اللي بتشتكي.

ما سألنيش ليه أهلك عملوا،

سألني إنتي محتاجة إيه؟

ومرة واحدة حسّيت

إن ربنا ما خدش مني

غير عشان يدّيني.

ادّاني زوج

كان أحن من الأب

وأأمن من الدنيا.

ما قالش أنا هعوّضك

هو عوّضني من غير كلام.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لعنة إبريل الفصل الثالث 3 بقلم منال كريم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top