سكريبت زينة (كامل) بقلم فيروز عادل (الرواية كاملة)

بصيت للسما اللي النجوم فيها النهارده بتلمع على عكس الايام اللي فاتت، سرحت فيها وانا حاسة اني برتاح نوعًا ما لحد ما لقيت بيقعد على الارض جنبي وبيدفي ايده قدام النار.

بصتله:كنت فين من الصبح مش لقياك.

-كنتي بتدوري عليا؟

بصيت قدامي:ل..ل.لا هدور عليك ليه!

ضحك:كنت مع إياد اخدنا عينات من محطة الماية بتاعة البلد، هيحللها.

عقدت حواجبي:ممكن يكون فيها حاجة؟

هز راسه:احتمال، بس سيبك انتي وقوليلي.

-هااا

-مش غريبة يعني نتعرف على بعض وسط وباء وحظر تجوال وفيروس مش عارفينله ملامح او علاج.

ضحكت:ڤايبس كورونا جدًا يعني.

-تفتكري ممكن نصدرله للعالم احنا كمان؟

-هو ايه ده!

-ويبقى فيروس نجع ابو السِّباع الدولي وبعد كده بقى لو ربنا نجانا ان شاء الله الدولة تعملها مكان سياحي والناس تيجي تشوف ووتصور مع اهاليها اللي كانوا هيشلفطوا الكوكب دول بالذات بقى الحجة نعمة.

كنت بضحك وانا بسمعه:والله انت رايق ياحمزة.

-والله انتي اللي ضحكتك حلوة.

بصيت قدامي وانا حاسة اني عايزة انط في النار من الكسوف فقاطعني صوته تاني:الا بالحق نسيت اقولك.

-اقسم بالله قعدتك هنا بقت خطر عليك موت انت مش متخيل.

-مش خالتك نعمة جيبالي عروسة.

بصتله وانا برفع حاجبي:يراجل؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب مختلف الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top