سكريبت زينة (كامل) بقلم فيروز عادل (الرواية كاملة)

-عمري ما تخيلت اني هلاقي نصي التاني في النجع ونشرب شاي في الغيط كل يوم بصراحة.

رفعتله حاجبي:مش عاجبك ولا ايه؟

-اقسم بالله ابدًا ده انا بموت في الغيط وفي البلد دي بشكل انتي متتخيليهوش يعني.

ضحكت:خلاص لو فضلنا عايشين نشوف هن..

قاطعني وهو بيسيب ايدي وبيبص قدامه بتعب:يابنتي بقى ارحميني مش هنموت يازينة ان شاء الله منك لله.

كنت بضحك وانا بصاله لحد ما بصيت قدامي لما سمعنا صوت إياد وباقي التيم.

خبط إياد على البوكس اللي جايبه معاه:جهزنا اللقاح خلاص.. اول حالة تفوق بس وهتلاقوني بلف على البيوت اول واحدة.

قومت من مكاني وانا راحة اشيل الصنية مع ميرنا اللي بدأت تتكلم:خالتكوا فاطمة ومرتات ولادها عاملين لينا وليمة مش اكل، قالتلي عارفة انكوا بقالكوا كام يوم مش بتاكلوا كويس ومحلفاني كلنا ناكل.

الكل قعد حوالين الاكل وبدأنا ناكل بعد ما افتكرنا اننا فعلاً جعانين،

بدأنا نضحك واحنا بنتكلم بعد ما حسينا ان خلاص الكرب ده قرب يخلص وربنا هيفرجها.

بصينا لحمزة اللي بدأ يتكلم بإبتسامة:انا اتعلمت منكو ومن المكان ده حاجات كتير اوي لو عيشت عمري كله بسافر من بلد لبلد مكنتش هتعلمها.. شكرًا عشان كنت جزء منكو في ظروف زي دي الشغل معاكوا حتى في وسط اللي كنا بنشوفه ده حاجة تشرفني لاخر عمري(بص ليا وهو بيكمل كلامه) لولا اللي حصل ده انا عمري ما كنت اتخيل ان الحب حلو كده.. خصوصًا بقى الحُب اللي بيطلع من وسط النار ده.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجي العزيز من أنت الفصل التاسع عشر 19 بقلم رباب حسين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top