هزيت راسي ب لا من غير ما ارد ف بدأ صوته يعلى عشان يفوقني:خلاص يازينة صدره هيتكسر!
مفيش ثواني ولقتني وراهم بعد ما بعدني عن سرير المريض، حواليه تلت دكاترة بيحاولوا بإيديهم وسنانهم بس للاسف!
اتنهد حمزة وهو بيبص لمارية وبتكتب وراه ودموعها في عينيها:١٧يناير.. ٥:٤٠ مساءً، اول حالة وفاة.
……
ميلت على كتفه لما حسيت بيه جه وقعد جنبي، مسك ايدي وطبطب عليها:احنا حاولنا، وطبيعي وباء لسه مش لاقين له علاج وبينتشر يكون فيه وفيات.
اخدت نفس طويل وخرجته:ريحة الجو من اول حالة وهي خنقاني لانها مفكراني بأيام كورونا، خصوصًا ان مامتي اتوفت ايامها بالكورونا انا مكنتش عاوزة اي حد يعيش الكابوس ده تاني.. اي حد في العالم كله،من وقتها وانا بكره الماسكات وريحة الكحول واي حاجة بتربط ذكرياتي بالوقت ده فتخيل انا بعيش زيه تاني بنفس تفاصيله.
بصتله وانا بتعدل وبعيط:مش عاوزة حد تاني يموت ياحمزة لازم نتصرف لازم نلاقي اي حل!
مسح دموعي وهو بيتنهد:هنلاقي حل والله، ربنا مش هيسيبنا.
بصينا جنبنا لما سمعنا مارية بتحمحم:المناظر الرومانسية دي مش ماشية مع الغيط اللي قاعدين قدامه خالص.
حمزة بصلها:عاوزة انتي ايه دلوقتي!
-إياد عاوزنا في المعمل، شكل نتايج التحاليل طلعت وعاوز يقول حاجة.