هزّ آدم راسه بنعم، وردّت سلمى بصدمة:
_يخربيتك، حتى لو حد من أهلها عرف بكده هيقسّموك نصّين.. قدّ بعض.
وكمّلت قراءة من الموبايل:
_آنسة تفاحة، أنا عارف إنك جيتي جديدة القاهرة مو من الصعيد ومتعرفيش حاجة هنا، أنا ممكن أتبرع وآخدك في جولة في القاهرة ومتأكد هتعجبك إن شاء الله.
سألته سلمى بسخرية:
_اشتغلت مرشد سياحي عشان البرتقانة دي؟
صحّح لها آدم:
_اسمها تفاحة يا روح قلبي.
بصّت له سلمى بعصبية وقالت:
_مهتم أوي بالتفاصيل يا روحي.
_طبعًا، ده التفاصيل هي اللي بتجذب المرأة.
وبدون مقدمات، سلمى قامت من مكانها ناحية آدم، شدّته من شعره وعضّت إيده وأخدت كام لكمة، ورجعت لمكانها تاني بكل هدوء.
ورجعت كمّلت:
_رابعًا، مدام عفاف….
سكتت شوية وعلّقت بسخرية:
_سيبت الآنسات ودخلت على المطلقات، أنت إيه يا أخي؟!
ورفعت في وشه المسدس فجأة، وآدم رجع لورا تلقائي وسحب منها الموبايل:
_أظن كده كفاية يا روح
_إيه خايف على نفسك؟
بصّ لها آدم وقال بابتسامة:
_لا.. خايف عليكي لتنجلطي.
جاوبت بسخرية:
_يا حنين…
_حبي، في مطعم حلو أوي فتح جديد، إيه رأيك نجربه؟
_آدم.. انسى.
_بيعملوا أكل صيني تحفة، نودلز وكيمتشي.
بصّت عليه سلمى وقد ضعفت:
_فيه نودلز حار؟
_وكل ما تشتهي الأنفس يا عمري.