سكريبت خائن (كامل) بقلم اميرة عادل (الرواية كاملة)

هزّ آدم راسه بنعم، وردّت سلمى بصدمة:

_يخربيتك، حتى لو حد من أهلها عرف بكده هيقسّموك نصّين.. قدّ بعض.

وكمّلت قراءة من الموبايل:

_آنسة تفاحة، أنا عارف إنك جيتي جديدة القاهرة مو من الصعيد ومتعرفيش حاجة هنا، أنا ممكن أتبرع وآخدك في جولة في القاهرة ومتأكد هتعجبك إن شاء الله.

سألته سلمى بسخرية:

_اشتغلت مرشد سياحي عشان البرتقانة دي؟

صحّح لها آدم:

_اسمها تفاحة يا روح قلبي.

بصّت له سلمى بعصبية وقالت:

_مهتم أوي بالتفاصيل يا روحي.

_طبعًا، ده التفاصيل هي اللي بتجذب المرأة.

وبدون مقدمات، سلمى قامت من مكانها ناحية آدم، شدّته من شعره وعضّت إيده وأخدت كام لكمة، ورجعت لمكانها تاني بكل هدوء.

ورجعت كمّلت:

_رابعًا، مدام عفاف….

سكتت شوية وعلّقت بسخرية:

_سيبت الآنسات ودخلت على المطلقات، أنت إيه يا أخي؟!

ورفعت في وشه المسدس فجأة، وآدم رجع لورا تلقائي وسحب منها الموبايل:

_أظن كده كفاية يا روح

_إيه خايف على نفسك؟

بصّ لها آدم وقال بابتسامة:

_لا.. خايف عليكي لتنجلطي.

جاوبت بسخرية:

_يا حنين…

_حبي، في مطعم حلو أوي فتح جديد، إيه رأيك نجربه؟

_آدم.. انسى.

_بيعملوا أكل صيني تحفة، نودلز وكيمتشي.

بصّت عليه سلمى وقد ضعفت:

_فيه نودلز حار؟

_وكل ما تشتهي الأنفس يا عمري.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثالث 3 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top