واتعدلت وهي موجّهة الســلاح لآدم وكملت:
_عاوز تطلع من هنا سليم… يبقى ترد على كل أسئلتي بدون نقاش.
ردّ عليها آدم بخوف:
_حاضر.
وسلمى فتحت الموبايل على الشاتات وقرأت:
_أولًا، آنسة جميلة كنت حاسس انهارده عنيكي فيها حزن، ممكن تحكيلي حصل إيه ويمكن أقدر أساعدك؟
اتأثرت سلمى باصطناع وعلّقت:
_أومال لما أنت بتعرف تقرأ العيون أوي كده، مشوفتش الحزن اللي في عنيا ليه؟ ولا أنا بنت البطة السودة يا ابن رمزية بياعة الجرجير؟
أما آدم فانكمش على نفسه من الخوف، وسلمى كمّلت:
_ثانيًا، آنسة رؤى بقالك كام يوم حاسس إنك متضايقة، لو تحبي ممكن نخرج على الكورنيش وتفضفضي معايا شوية يمكن الكلام يريحك.
وآدم ماكنش قادر يردّ عليها من الخوف، بس اتكلم:
_الولية كان شكلها حزين يا سلومتي وقلت آخد فيها ثواب من باب إدخال السرور على قلب مسلم.
ردّت سلمى بسخرية:
_يعني هي لو خرجتها هتاخد حسنات، أومال أنا هاخد سيئات؟ وبعدين الحزينة اللي في البيت دي بقالها شهور محبوسة، ولما تطلب منك نخرج تقولها مفيش فلوس أصله معنديش وقت، تفو عليك يا ابن رمزية.
_وإيه ذنب أمي دلوقتي يا سلمى؟
_عشان خلّفتك وجابت ابن عاق زيك يا قلب سلمى، يلا نكمل.
وقرأت من الموبايل:
_ثالثًا، آنسة تفاحة.. دي البت اللي من الصعيد؟