سكت شوية،
وبعدين كمل بصوت مبحوح: _ آسف إني وجّعتك،
وآسف إني حسّستك إنك قليلة،
وآسف إني خذلتك قدام أمي…
وهي أكتر حد إنتِ بتحترميه._
أنا ساكتة.
نَفَسي تقيل.
قال: _ أنا من غيرك ولا حاجة،
وبعيد عنكم اكتشفت إني صفر،
إنتِ اللي شايلة البيت،
وشايلة أمي،
وشايلة اسمي._
وقف شوية،
وبعدين قال: _ لو سامحتيني…
يبقى نعمة.
ولو لأ…
أنا أستاهل._
قفل.
من غير ما يستنى رد.
حماتي قربت مني،
مسحت على شعري وقالت: _ خليه يتربّى بالكلام قبل الفعل…
وأوعِ تفرّطي في كرامتك._
قمت،
قفلت الباب،
قعدت لوحدي.
فتحت الموبايل،
كتبتله رسالة واحدة بس: _ الغلط مش في الكلمة…
الغلط إنك قلتها وإنت فاكرها عادية.
سامحتك،
بس عمري ما هنسى._
وبعت.
حطيت الموبايل جنب السرير،
وطفيت النور.
ونمت.
مش نوم راحة،
نوم ست عرفت قيمتها.
وفي الصبح،
صحيت على صوت حماتي بتنده: _ قومي يا بنتي،
اعملنا فطار حلو…
عايزاكي تضحكي._
ضحكت.
ضحكة حقيقية.
عرفت ساعتها
إن الست اللي ليها ضهر،
ما تخافش من أي بُعد،
ولا من أي راجل
لسه بيتعلّم يعني إيه احترام.
#تمتت
#حماه_بنكهه_المانجا
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان
تمت