سكريبت حماة بنكهه المانجا (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

واضح إنها كانت صاحية.

بصّت على الشاشة وقالت بهدوء تقيل: _ ردي… خلّيه يسمع._

ردّيت.

ما قلتش ألو.

سمعته هو اللي اتكلم،

وصوته مش شبه صوته: _ أنا آسف…_

سكت.

وكمل بسرعة كأنه خايف أقطع: _ آسف بجد، مش كلمة والسلام. أنا قليل الأدب، وغلطان، وغبي… وكل حاجة وحشة._

لسه بس بفتح بقي أرد،

حماتي شدت الموبايل من إيدي.

وقالت بنبرة عمري ما سمعتها منها: _ لأ… إنت تسمع دلوقتي._

سكت.

واضح إنه اتفاجئ.

قالت: _ إنت فاكر نفسك راجل؟

الراجل اللي يكسر فرحة أمه؟

ولا اللي يهين مراته وهي بتعمل حاجة من قلبها؟_

قعدت على السرير،

وسندت ضهرها،

وكملت: _ إنت فاكر الغربة مبرر؟

ولا الشغل؟

ولا التعب؟

إحنا تعبنا وربّينا، ما ربّيناش حد يقل أدبه._

صوتها علي سنة: _ مراتك دي وأنا بحلف بربنا،

أحنّ عليّ منك.

بتقوملي، بتأكلني، بتضحكني،

وإنت بعيد ومش حاسس._

سكتت ثانيتين،

وبعدين قالت الجملة اللي كسرت ضهره: _ لو خسرتها،

تبقى خسرت أحسن حاجة حصلتلك في حياتك بإيدك._

سمعته بيشهق،

صوته اتكسر: _ يمّا… والله أنا ندمان…

أنا ما كنتش قاصد أجرحها،

بس الكلمة طلعت… وأنا غلطان._

رجّعتلي الموبايل.

وقالت: _ اسمعي._

قال: _ أنا آسف قد الدنيا…

آسف على الكلمة،

وعلى الأسلوب،

وعلى إني شوفت القرف وما شوفتش الضحكة._

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن رستم الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top