سكريبت حماة بنكهه المانجا (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

لو مش عارف تحترم مراتك،

على الأقل احترمني أنا.

قفلَت السكة بعصبية، ورمت التليفون على الكنبة.

بصّتلي، شافت عيني محمرة، فقربت مني ومسكت إيدي.

قالت بهدوء الأم اللي شافت كتير:

إوعِ تزعلي نفسك يا بنتي…

إنتِ مالكيش ذنب،

واللي يغلط يتحاسب، حتى لو كان ابني.

حضنتني.

حضن تقيل، حضن أم حقيقية.

وساعتها حسّيت إن الدنيا لسه بخير.

بعدها بنص ساعة، رنّ تليفوني.

اسمه ظهر على الشاشة.

سيبته يرن.

مرتين… تلاتة.

بعت رسالة:

ماما زعلتني عشانك اووي

ما رديتش.

مش علشان قاسية،

علشان لازم يفهم إن في حدود،

وإن اللي يكسر ما يتصلّحش بكلمتين.

بصّيت لحماتي، كانت قاعدة جنبي، بتلمّ الحنّة من على الترابيزة،

وقالت وهي بتتنهد:

ربنا يهديك يا ابني… مراتك دي نعمة، وإنت مش حاسس.

الساعة عدّت اتنين بعد نص الليل،

والبيت كان ساكت سكات يخوّف.

لا صوت مروحة،

ولا تليفزيون،

ولا حتى نفس واضح.

كنت نايمة على السرير، ضهري للحيطة،

عيني مغمضة بس عقلي صاحي أكتر من أي وقت.

الموبايل مرمي جنبي،

مش في إيدي…

كأني متصالحة مع فكرة إن مفيش حاجة تاني تتقال.

رنّ.

رنّة طويلة،

مش مسدج.

مكالمة.

اسمه ظهر على الشاشة.

قلبي دق غصب عني،

مش شوق…

توتر.

سيبته يرن.

مرة.

اتنين.

تلاتة.

وقف.

وبعد ثواني،

رنّ تاني.

ساعتها دخلت حماتي الأوضة من غير ما تخبط،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة وسط أشواك الفصل السادس والعشرون 26 بقلم فريدة أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top