سكريبت تيتا وجدو (كامل) بقلم ولاء عمر (الرواية كاملة)

سأل إدريس بفضول:- عملت كدا ليه بقى يا جدو؟

– كنت بحبها يا سيدي، ومحدش له على قلبه سلطان، جدك بقى خلاها تكمل تعليم لحد الابتدائية، فكانت بتعرف تقرأ وتكتب وكان بنت شغوفة مليانة حياة ، كنا من أعيان البلد، أنا بقى بقيت دكتور، إتجوزنا وسافرنا.

كنت بسمعه بكل حب، بحب كل مرة أسمع قصتهم وما أملش، والمرة دي جدو حن علينا وقرر يحكيها كاملة، كنت بحط خلاص التورتة في الفرن، شديت الكرسي التاني وقعدت أسمع جدو وهو بيكمل :- كنا هنا بقى بنينا البيت طوبة طوبة مع بعض والمقصود بالطوب ، الحب والمودة والرحمة والسكن والحنية والدفا.

دخلت تيتا وهي مبتسمة ابتسامة عريضة وقالت:- والضحكة والولاد، والكتف اللي ساند التاني.

ضحكت ضحكة مليانة حب وشغف عليهم، قال إدريس:-  تيتا، ما تحني علينا وتطلعي الجوابات نقرأها.

خبطه جدو على كتفه وهو بيقوله :- أنت يا زفت إتلم، شكلي هجيب لك البت ورد تلمك .

جات ورد على السيرة وهي بتقول:

– ماله قرة عيني.

رد جدو عليها :

– مفكمش حد محترم غير ريما وعمار.

ضحكت على كلامه و قومت طلعت الكيكة من الفرن، بدأت أجهز في المكونات اللي هـ أزين بيهم التورتة، و عمار كان واقف معايا بيعمل الكوكيز، مطبخ تيتا دا فيه كل طفولتنا إحنا الأربعة، أنا وورد وإدريس وعمار، شَهد على مراحلنا العمرية.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top