– بلال اتأمل ملامحها البريئة واتأثر بكلامها وحس انها مش بتكذب عليه فرد عليها وقالها: استني يا…
– شهد: قولتلك اسمي شهد
بلال: بصي يا شهد اللي فهمته من آخر جملة قولتيها ان بلال اللي بتحلمي بيه انسان كويس إنما أنا لأ لكن انا مش وحش ولا قصدي اجرحك، صدقيني مش قصدي اجرحك، بس تخيلي واحد يوقفك ويقولك انا هفضل أحلم بيكِ ل امتىٰ هتعملي اي
– شهد ردت بكل عفوية وقالتله: مش هرد عليه وهكمل طريقي وهقول لنفسي دا مين العبيط اللي عايزني اصدقه دا
– بلال: احم احم يا استاذه
– شهد اتكسفت جدًا وقالت: ايوه كنت هعمل كدا، اكذب يعني
– بلال: طب ليه زعلتي مني و انا موقفي قريب من موقفك اهو
– شهد: لأ انت غلطت فيها وقولتلي اني بحبك وبعمل فيلم وكلام سخيف
– بلال: يعني انا بقول كلام سخيف يا ستي شكرًا
– شهد: مش قصدي بجد، بس انت مصدقني ولا لأ
– بلال: مش عارف، بس واضح انك بنت مؤدبة وبريئة جدًا وصادقه في كلامك
– توردت وجنتي شهد وقالتله: يعني انت مصدقني بردو ولا لأ
– بلال: مصدقك يا شهد، تعرفي ليه؟
– شهد: ليه
– بلال: “مهما طال الوجع آخر الطريق نور، و آخر الصبر جبر لكل قلب مكسور، وحلمك مهما كان بعيد بالسعي سهل الوصول”
لأني دايمًا بقول الجملة دِ ومش بقولها غير للمقربين ليا