– شهد: انت ظهرتلي من العدم، انا لا اعرفك ولا عمري شوفتك غير في أحلامي، كل ما انام زعلانه احلم بيك وتقولي على حاجات تصبرني وتفرح قلبي و دايما كنت بتقولي “مهما طال الوجع آخر الطريق نور، و آخر الصبر جبر لكل قلب مكسور، وحلمك مهما كان بعيد بالسعي سهل الوصول” ، وعرفت من خلال الحلم ان اسمك بلال، ودلوقتي انت واقف قدامي انا اصلا مش مستوعبه لسه
– بلال: ولا انا مستوعب علفكره
– شهد: انت مش مصدقني صح؟
– بلال: بصراحه ايوه، واحده وقفتني في الشارع بتقولي انا بحبك وبتعمل فيلم عليا، انا عارف اني جميل وكل حاجه بس مش لدرجة انك تجري ورايا وتقوليلي بحلم بيك احنا مش في الهند يا آنسه
– شهد: بحبك! مين دِ اللي قالتلك بحبك، انت مفكر نفسك مين يا محترم، عموما انا صادقه في كلامي، ومقولتش بحبك لأني فعلا مش بحبك، انا انصدمت لما شوفتك قدامي عشان كدا وقفتك وبكل عفويه سألتك، لكن تقولي انا قولتلك بحبك دا وهم وخيالك المريض، قال بحبك قال
– بلال: انا بردو اللي خيالي مريض، يا ستي انا غلطان يلا اتكلي على الله
– شهد الدموع اتجمعت في عينيها وقالتله: انا غلطانه اني وقفت اتكلم معاك، هو اصلا غلط اني اتكلم مع شاب بس حقيقي غصب عني، واحد بيظهر ليا كل يوم في الحلم وإذ فجأةً شوفته في الحقيقه من غير تفكير وقفته وسألته، بس اقولك على حاجه انت فعلا مش بلال اللي بحلم بيه التاني انسان لطيف وشكله ملتزم ومحترم إنما أنت شبهه في الشكل والإسم بس، آسفه اني وقفتك بعد إذنك