سكريبت بين الحلم واليقظة الفصل الثاني 2 والاخير بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

______

– شهد وقفت قدام مرايتها وبدأت تكلم نفسها وتقول: اليوم كان مُتعب ومُرْهِق اوي وحقيقي نفسي انام، يا ترى كل اللي انا فيه وبمر بيه دَ حلم ولا حقيقة، انا مبقتش عارفه أميز بينهم، يا خوفي اكون بحلم كل دَ، طب لو مش بحلم ازاي بلال يظهر في الحقيقة بس ب اسم تاني لأ ودكتور عندي في الكلية، طب مين بلال اصلا يا شهد وعايز اي منك، يعني ليه بيظهر وبيعلق قلبي بيه، اي دا يعني قلبك اتعلق بيه يا شهد، لأ قلبي مش متعلق بيه بس بقيت بحب اشوفه، لو انا مش بحلم واللي عايشاه حقيقي وإبراهيم دَ هيظهر قدامي تاني بجد هتعب؛ لأني مقتنعه ان هو بلال دَ حتى قال نفس جملة بلال لما اتفزع من شكلي و انا مصدومه، ثانية واحده هو انا بيكون شكلي يخوف بجد، لأ دَ انا كيوت خالص مش كدا يا مرايتي، طب قوليلي يا مرايتي مش انا احلى بنت في العالم… اي دَ النور قطع، تصدقي انتِ مرايه مش جدعه علفكره 

– هاجر: عوضي عليك يا رب، البنت اللي حيلتي اتجننت وواقفه تكلم نفسها في المرايه، لأ ومستنية المرايه ترد عليها، يا بنتي مش حلم اللي يعمل فيكِ كدا 

– شهد: يعني انتِ اللي طفيتي النور مش المرايه اللي قطعت الكهربا 

– هاجر مسكت المخده ورمتها في شهد وقالتلها: بت انتِ فوقي لنفسك شويه، بجد انا بدأت عليكِ يا شهد 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثالث 3 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top