– ابراهيم : مافيش داعي للشكر يا دكتوره، و انا مش قصدي اضايقك، بس انا مقولتش حاجه عشان تتخضي كدا
– شهد: لأ يا دكتور انا مش متضايقه خالص من حضرتك، و حضرتك نورت الكلية ولو حصل مني اي تصرف ضايقك انا آسفه
– إبراهيم: لأ يا دكتوره مافيش كدا، و الف سلامه عليكي
– شهد: الله يسلم حضرتك، بعد اذنك
– سندس: شكرًا لحضرتك تعبناك معانا يا دكتور، بجد ممتنة جدًا لحضرتك
– إبراهيم: الشكر لله وحده، اتفضلوا وحمد الله على السلامة
______
– شهد قالت بنفاذ صبر: لو سمعت صوت ضحكك تاني يا سندس، انتِ من طريق و انا من طريق
– سندس: مش قادره انسى منظرك في العربية، بجد مش قادره اوقف ضحك، مش كفايه انك نزلتينا و هنكمل الطريق مشي
– شهد: مش قادره اتحكم في نفسي يا بنتي، كل ما افتكرك و انتِ بتقولي بيتي بعد بيت شهد بشارعين وتقرريها بكتم ضحكتي بالعافيه، كنت بضغط على شفايفي ونفسي اضحك، ولا لما رفعت راسي ولاقيته بيبصلي انا اتخضيت من نفسي و انا مبرقه، نفسي أوقف الحركة دِ انا بقيت بخاف مني
– سندس: انا كنت متوترة وبحاول أظهر إني عادي وكله تمام عشان اغطي على توترك واغيب واقوله احنا بيتنا بعد بيت شهد بشارعين، اي علاقته بالكلام مش عارفه