– وفجأة سمعوا صوت دكتور إبراهيم وهو بيسألهم وبيقولهم: انتو ساكنين في مكان واحد
– سندس: بيتي بعد بيت شهد بشارعين بس انا ساعات بقعد عند خالتي في كفر الشيخ عشان ولادها مسافرين، لكن النهارده راجعه البيت عشان اشوف ماما وبابا واخواتي، وبيتي بعد بيت شهد بشارعين، لأ ثواني انا لسه قايله الجملة دِ من ثواني، اللي عايزه اقوله ان انا وشهد اكتر من اصحاب متربين مع بعض ومراحلنا الدراسية كلها مع بعض، دكتور انا عارفه اني رعايه
– ابراهيم: لأ لا رغايه ولا حاجه، ربنا يباركلكم في بعض وتفضلوا طول العُمر سوا، انتِ لسه تعبانه يا شهد
– شهد اتفزعت لما وجه كلامه ليها وردت عليه واول ما رفعت عينيها شافته موجه نظره ليها في المرايه فانصدمت وعيونها برزت من الصدمه
– ابراهيم: بسم الله الرحمن الرحيم، انتِ كويسه يا دكتوره
– سندس مقدرتش تمسك نفسها وضحكت بصوت عالي وقالتله: اصل شهد ساعات بتتحول، حضرتك اتخديت كدا ليه
– ابراهيم كتم ضحكته بالعافيه و رد عليها وقال : اصل انا برفع عيني لاقيتها بتبرقلي فخوفت
– شهد: بس انا مش بخوف، ومن فضلك يا دكتور نزلنا هنا
– سندس: بس احنا لسه…
– شهد قاطعتها وقالت: احنا خلاص وصلنا يا دكتور، مافيش الا الشارع اللي جاي وكفايه انك وصلتنا لحد هنا، بجد حضرتك مشكور على تعبك معانا